الرئيسية / أخبار العالم / ماذا وجدت هذه العائلة السورية الهاربة في هذه الجزيرة المرعبة ؟ !

ماذا وجدت هذه العائلة السورية الهاربة في هذه الجزيرة المرعبة ؟ !

جزيرة الموت … نشرت صحيفة ديلي ميل البريطانية قصة أسرتين سوريتين من بين خمسة عشر أسرة سورية لاجئة تعيش على هذه الجزيرة ، في إطار خطة الحكومة لتوطين عشرون ألف لاجئ في بريطانيا بحلول عام 2020 م .

وهاتان الأسرتان وضعت لهما الجريدة أسماء مستعارة في التقارير ، خوفاً على حياة أفرادهم الذين اضطرهم ظروفهم التعيسة للعيش بجزيرة بوت روثسي الاسكتلندية البريطانية وسط هؤلاء الموتى الأحياء ، مما تسبب في إصابتهم بحالة من الاكتئاب الجماعي الذي لا يجدون بديلاً عن قبوله ، فهو أحسن كثيراً من واقع وطنهم التعيس .

سبب عيش السكان الأصليون في هذه الجزيرة

يقول عبدالله 42 عاماً أحد أفراد الأسرتين السورتين الذين وصلوا إلى الجزيرة : ” لقد كنت سعيداً في البداية عندما نجوت وأسرتي من ويلات الموت في وطني ، ولكنني الآن أشعر بالعزلة والاكتئاب على الجزيرة ، منذ حضورنا هنا قبل ثمانية أشهر ، والاندماج وسط السكان الأصليين من كبار السن الذين حضروا هنا في انتظار الموت ، ولكننا وجدنا صعوبة باللغة بسبب شبح الموت الذي يطغى على المكان وسكانه ” .

هذه الجزيرة كئيبة بالرغم من جمال اسكتلندا

تقول رشا زوجة عبدالله التي تعيش معه وأطفالهما الأربعة : ” على الرغم من جمال اسكتلندا ، إلا أن هذه الجزيرة يعيش فيها أناس من كبار السن فقط ، يأتون إليها للموت ، ومع أنهم وجدوا تعاطفاً ومساعدات كثيرة من السكان ، فإنهم يشعرون بالاكتئاب والعزلة عن العالم الخارجي والحياة العامة ” .

وتضيف رشا : ” من الصعب جداً أن تترك بلدك ، لكن كنت قلقة على أطفالي ، هربنا عن طريق الاختباء في سيارة الخضروات ، بسبب قصف الطائرات في ظل حياة صعبة وقاسية ، بدون ماء ولا كهرباء ولا غذاء ” .

الامتيازات التي حصل عليها اللاجئين في هذه الجزيرة

و تم منج اللاجئين وفق الوضع الإنساني حماية خمس سنوات ، وتصريحاً بالعمل والحصول على منحة جيدة من الحكومة للعيش لمدة اثنا عشر شهراً ، وكان مجلس جزيرة بود قد شارك في مبادرة قبول مائة شخص لاجئ من بين ألف شخص لاجئ ، والتي أبدت إسكتلندا قبولهم على أرض الجزيرة العام الماضي ، ووصل منهم اثنا عشر أسرة بالفعل حتى الآن .

 

 

عن kinan sami

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *